لماذا خرج الناس إلى الشوارع؟

تُظهر صور الديمقراطية في كوريا الجنوبية عادة حشودًا: طلابًا يملؤون طريقًا، وعائلات تحمل الشموع، ومتظاهرين يرفعون العصي المضيئة المستخدمة في الحفلات. وقد توحي الصور بأن التاريخ سلسلة مظاهرات غيّرت الرؤساء. لكن ما جمع الناس كان أفعالًا محددة. جرى التلاعب بانتخابات، ومات طالب أثناء استجواب الشرطة، وحاول مسؤولون إخفاء ظروف موته، وأرسل رئيس جنودًا إلى الجمعية الوطنية. فهم هذه الأفعال يفسر الحشود أكثر من حجمها وحده.

لم تسلك الأحداث طريقًا واحدًا. تحولت المطالبة بانتخابات نزيهة إلى مطالبة برحيل الرئيس؛ وانتقل غضب الجامعات إلى أماكن العمل ومدن أخرى؛ والتقت مطالب الشارع بتصويت برلماني وقرارات قضائية. تكشف ثورة أبريل 1960 وغوانغجو 1980 وحركة يونيو 1987 وعزل الرئيسة في 2016–2017 وأزمة ديسمبر 2024 تقدمًا وتراجعات. وتظهر أماكن كوريا هنا بوصفها طرقًا وقاعات تصويت وغرف استجواب ومحاكم وقعت فيها هذه المواجهات.

1960: أصوات مزوّرة وطالب مفقود في ماسان

أجرت كوريا الجنوبية انتخابات الرئيس ونائبه في 15 مارس 1960. أراد إي سونغ مان والحزب الليبرالي الحاكم البقاء في السلطة. لم يكن التلاعب مجرد تغيير مجموع الأصوات بعد الفرز. يصف الأرشيف الوطني تعليمات سرية لوضع أوراق في الصناديق مسبقًا، وإجبار الناخبين على التصويت في مجموعات تسمح بمراقبة اختياراتهم، وإبعاد مراقبي المعارضة. امتلاك ورقة اقتراع لا يمنح حرية الاختيار إذا استطاع شخص آخر فحصها. وإبعاد المراقبين يلغي وسيلة للتحقق من صحة العد.

احتج سكان ماسان يوم الانتخابات. أدى قمع الشرطة إلى قتلى وجرحى، واختفى الطالب كيم جو يول. عُثر على جثمانه في البحر يوم 11 أبريل وفي عينه مقذوف للغاز المسيل للدموع. ربط الخبر التزوير بموت يتطلب تفسيرًا. إلى جانب إعادة الانتخابات، طالب المحتجون بمعرفة ما فعلته الشرطة وتحديد المسؤولين. أصبح الطالب المفقود محور مواجهة عامة جديدة.

وصل الغضب إلى جامعات سيول ومدن أخرى. في 18 أبريل، هاجمت عصابات سياسية طلاب جامعة كوريا أثناء عودتهم من مظاهرة. انتهى التجمع، لكن المشاركين لم يستطيعوا العودة بأمان. لم تعد القضية محصورة في ما جرى داخل مراكز الاقتراع، بل امتدت إلى طريقة تعامل الحكومة مع من ينتقدها.

إطلاق النار في 19 أبريل وإعلان الاستقالة في 26

شارك طلاب الجامعات والمدارس الثانوية وسكان آخرون في مظاهرات سيول يوم 19 أبريل. أطلقت الشرطة النار على المتقدمين نحو غيونغمو داي، مقر الرئيس آنذاك في الموقع المرتبط لاحقًا بالبيت الأزرق. وقعت مظاهرات وإطلاق نار في مدن أخرى أيضًا. أعلنت الحكومة الأحكام العرفية، لكن المطالبة بالمسؤولية لم تتوقف بعد الموت والإصابات. الانتخابات التي أُريد لها إطالة عمر النظام أضعفت شرعية حكمه.

انضم أساتذة الجامعات في 25 أبريل. طالب بيان وقّعه 258 أستاذًا بالمحاسبة على تزوير الانتخابات ورحيل الحكومة، والتحق طلاب وسكان بمسيرتهم. لم يعد استبدال بعض المسؤولين كافيًا لحركة تطالب الرئيس نفسه بالجواب. في اليوم التالي أعلن إي سونغ مان أنه سيستقيل. تصف كلمة الاستقالة النتيجة، لكنها لا تصف كلفتها: واصل الناس الاحتجاج بعد إطلاق النار والاعتقالات.

لم تبقَ الفرصة السياسية محمية. أطاح انقلاب عسكري في 16 مايو 1961 بالجمهورية الثانية. أجبر المواطنون رئيسًا على الرحيل، لكن ذلك لم يمنع الجيش من الاستيلاء على الحكم في السنة التالية. تركت ثورة أبريل تجربة تؤكد قدرة الفعل العام على تغيير السلطة، ومعها صعوبة مستمرة: الحصول على الحقوق والحفاظ على المؤسسات التي تحميها مهمتان مختلفتان.

غوانغجو 1980: العنف يغادر بوابة الجامعة

تنامت مطالب الديمقراطية في ربيع 1980. في 17 مايو وُسّعت الأحكام العرفية الطارئة إلى البلاد كلها. في اليوم التالي واجه طلاب قوات محمولة جوًا أمام جامعة تشونام الوطنية في غوانغجو، احتجاجًا على منعهم من دخول الحرم. لم يقتصر القمع على بوابة الجامعة. شاهد السكان ضربًا واعتقالات في الشوارع، فانضم مزيد من الناس.

في 20 مايو شاركت سيارات أجرة وحافلات ومركبات أخرى في المواكب. لم يعد العاملون الذين تجوب مركباتهم المدينة مجرد مشاهدين لحركة طلابية. أصبح طريق غومنم ومحيط مبنى حكومة المقاطعة نقطتي تجمع. في 21 مايو أطلقت القوات النار جماعيًا أمام المبنى؛ ثم تسلح مواطنون. صورة منفصلة لمقاتلين مدنيين مسلحين تحذف تسلسل العنف العسكري وإطلاق النار الذي سبق ذلك.

بعد انسحاب القوات من المركز، نظمت مجموعات مدنية وطلابية العمل حول مبنى المقاطعة. اعتنوا بالمصابين، ووزعوا الطعام، وحاولوا التفاوض للإفراج عن المعتقلين وإنهاء الأزمة. لم يتفقوا على كل قرار. رأى بعضهم تسليم الأسلحة والتفاوض، وأصر آخرون على مواصلة المقاومة. ترافقت مساندة المدينة مع خيارات شاقة لحماية الأرواح وتفادي أذى إضافي.

دخلت القوات المبنى والمواقع الرئيسية قبل فجر 27 مايو وأخمدت المقاومة. ظلت العائلات تبحث عن أقارب ماتوا أو أُصيبوا أو فُقدوا. واجه الناجون اعتقالات واستجوابًا ووصمًا وضغوطًا للصمت. استمر حفظ السجلات والتحقيق في الحقيقة سنوات، لأن عنف الدولة وضحاياه والمسؤوليات عنه احتاجت إلى اعتراف علني ومحاسبة. نهاية المقاومة المسلحة لم تكن نهاية آثار الحدث.

المقبرة الوطنية ليوم 18 مايو في غوانغجو بتاريخ 23 أبريل 2011
المقبرة الوطنية ليوم 18 مايو، غوانغجو، 23 أبريل 2011. موقع تذكاري لاحق وليس صورة لأحداث 1980. تصوير: Ulrich Lange.Ulrich Lange, Bochum, Germany · CC BY-SA 3.0 · تعديل الحجم والتحويل إلى WebP

1987: الموت في غرفة الاستجواب

في 14 يناير 1987، مات بارك جونغ تشول، طالب جامعة سيول الوطنية، أثناء استجواب الشرطة في مركز التحقيق المناهض للشيوعية في ناميونغ دونغ. أراد المحققون معرفة مكان طالب أقدم منه، وعذبوه بالماء. أخفى التفسير الأول للوفاة ذلك التعذيب. قوضت نتائج التشريح والتقارير والشهادات والكشوف اللاحقة رواية الشرطة. كانت المؤسسة المسؤولة عن العنف تحاول أيضًا التحكم في ما يستطيع الجمهور معرفته.

وسط استمرار المطالبة بالحقيقة، أعلن تشون دو هوان في 13 أبريل إبقاء الدستور القائم. رفض ما سُمّي إجراء حماية الدستور الانتخاب الرئاسي المباشر، وأبقى طريقة الاختيار غير المباشر. ارتبط سؤال المسؤولية عن موت الطالب بسؤال من يختار الرئيس المقبل. كانت الحكومة تقاوم المحاسبة وتمنع في الوقت نفسه فتح هذا الاختيار للناخبين.

في مايو كشفت جمعية الكهنة الكاثوليك من أجل العدالة التستر ومحاولات حصر المسؤولية في قضية بارك. في 9 يونيو أصاب مقذوف غاز مسيل للدموع أطلقته الشرطة رأس إي هان يول، طالب جامعة يونسي، خلال مظاهرة. بقي في حالة حرجة أثناء اتساع الاحتجاجات، ثم مات في 5 يوليو. تطورت حركة يونيو بين الحداد على طالب مات والخشية على حياة آخر. جعلت الإصابات والإخفاء خلافًا يتجاوز نص الدستور مسألة عامة عاجلة.

من كاتدرائية ميونغ دونغ إلى انتخاب الرئيس مباشرة

شهد 10 يونيو تجمعات وطنية تندد بالتستر وتطالب بالتغيير الدستوري. أصبح اعتصام كاتدرائية ميونغ دونغ نقطة تجمع مستمرة. أرسل الداعمون ماءً وطعامًا وأدوية. شارك موظفو المكاتب في استراحة الغداء وبعد العمل، وارتبط حضورهم باسم «فرقة ربطات العنق». وصلت حركة الجامعات إلى أوقات عمل وأماكن تجمع مختلفة.

كان لمدن أخرى مراكزها، منها المركز الكاثوليكي في بوسان ومناطق المحطات ومواقع العمل الصناعي في إنتشون. استمرت المشاركة في نزاعات عمالية حول الأجور وساعات العمل وحقوق النقابات. كان الانتخاب المباشر هدفًا رئيسيًا، لكن خبرة العمل الجماعي امتدت إلى من يستطيع الكلام والتفاوض في الحياة المهنية.

في 29 يونيو أعلن روه تاي وو، من الحزب الحاكم، قبول الانتخاب الرئاسي المباشر وإصلاحات أخرى. عُدّل الدستور، واختار الناخبون رئيسًا مباشرة في ديسمبر؛ وفاز روه. لم يؤد فتح باب الانتخابات فورًا إلى رئيس بلا صلة بالنظام العسكري السابق. لكنه وسّع وسائل اختيار السلطة ومحاسبتها لاحقًا. التغيير المؤسسي ونتيجة الاقتراع المحددة عمليتان مرتبطتان وليستا الشيء نفسه.

2016–2017: نفوذ خاص وشموع وعزل

في 2016 انكشفت تدخلات تشوي سو وون، المعروفة حينها بتشوي سون سيل، التي لم تشغل منصبًا عامًا في حكومة بارك غن هي. فحصت المحكمة الدستورية نقل وثائق رئاسية إليها، وتعليقاتها وتعديلاتها، وتدخلها في التعيينات وإدارة مؤسسات. لم تكن المسألة مجرد نصيحة خاصة للرئيسة: شخص خارج المسؤولية والرقابة الرسمية وصل إلى معلومات الدولة ونفوذها.

شارك المطالبون بالمحاسبة ورحيل بارك في تجمعات الشموع. تُظهر الصور عائلات وأجيالًا مختلفة. في 9 ديسمبر 2016 أقرت الجمعية الوطنية الاتهام الدستوري، فتوقفت ممارسة الرئيسة صلاحياتها بينما بحثت المحكمة إن كانت المخالفات تبرر العزل. جرت المطالب العامة إلى جانب إجراءات مؤسسية لها اختصاصاتها.

تتبعت المحاكمة المال وقرارات المؤسسات أيضًا. موّلت شركات مؤسستي مير وكي سبورتس، لكن القرارات التشغيلية الرئيسية اتخذتها بارك وتشوي لا الممولون. رتبت تشوي عقودًا بين مؤسسة وشركة إعلانات تديرها. وطلب مساعدون رئاسيون، بموجب تعليمات، من شركات تعيين أشخاص أو إبرام معاملات معينة. فتحت سلطة عامة وأموال جُمعت لأغراض قُدمت بوصفها عامة طرقًا إلى منفعة خاصة. وجدت المحكمة انتهاكات لحقوق الملكية وحرية الإدارة لدى الشركات، ولواجب الرئيسة أداء الوظيفة بحياد.

أثر الإخفاء في قرار العزل. إنكار التدخل وحجب الحقائق يقللان فرص التحقيق البرلماني والرقابة الإعلامية. قيّمت المحكمة استمرار المخالفات وعدم إظهار استعداد لاحترام الحدود الدستورية. لم تحكم على سياسة قليلة النجاح فقط، بل على الاستخدام الخاص للسلطة وتعطيل الرقابة.

لم تقبل كل الادعاءات. افتقرت بعض مزاعم التعيينات والضغط على شركة إعلامية إلى أدلة كافية تربط تدخل الرئيسة بمنافع خاصة. بشأن كارثة عبارة سيول، رأت الأغلبية أن الواجب المجرد بأداء الوظيفة بجدية لا يؤسس وحده سببًا قانونيًا للعزل. انتقد قاضيان أداء الواجبات في رأي تكميلي، لكنهما لم يعداه وحده سببًا كافيًا. لم يُنهِ ذلك النقاش العام حول الكارثة؛ بل حدد معيار هذه المحاكمة لإنهاء الولاية.

في 10 مارس 2017 عزلت المحكمة بارك. لم تحل المظاهرة محل الحكم، لكن طلب المسؤولية وصل إلى تصويت برلماني ونتيجة قضائية تنهي الرئاسة. تابعت الانتخابات والإجراءات الجنائية التالية مساراتها. وفي ديسمبر 2024 أصبحت ضوابط السلطة مطالبة بالعمل فعليًا مرة أخرى، في ظروف مختلفة.

3 ديسمبر 2024: تدخل صلاحيات الجيش إلى السياسة المدنية

مساء 3 ديسمبر 2024 أعلن يون سوك يول الأحكام العرفية الطارئة في خطاب تلفزيوني. تضع المحكمة الدستورية الإعلان نحو الساعة 22:27. ذكر الرئيس تحركات المعارضة لعزل مسؤولين وتخفيضات الميزانية بوصفها أسبابًا لشلل الحكم. تلك مبرراته المعلنة. أما انطباق حالة الطوارئ التي يطلبها الدستور فمسألة قانونية مختلفة بحثتها المحاكم لاحقًا.

تجيز المادة 77 الأحكام العرفية في الحرب أو النزاع المسلح أو طوارئ وطنية مماثلة، عندما تستلزمها حاجات عسكرية أو صيانة السلامة والنظام العامين. ليست صلاحية يومية لحل الخلاف السياسي بسرعة. لا يحتاج المواطن عادة إلى إذن قيادة عسكرية للانضمام إلى حزب أو مظاهرة أو انتقاد الحكومة. حاول الإعلان إدخال سلطة الجيش إلى هذا النظام المدني.

أصدر رئيس أركان الجيش بارك آن سو، بعد تعيينه قائدًا للأحكام العرفية، الإعلان رقم 1. حظر النشاط السياسي، بما فيه عمل الجمعية الوطنية والمجالس المحلية والأحزاب، وأخضع الصحافة والنشر للقيادة العسكرية. شمل الحظر البرلمان الذي يملك دستوريًا المطالبة برفع الأحكام العرفية. المؤسسة المكلفة بمراقبة سلطة الطوارئ كانت نفسها عرضة للتعطيل بتلك السلطة.

نص الإعلان على بدء التطبيق عند الساعة 23:00؛ وسجلت المحكمة صدوره الفعلي نحو 23:23. غابت ضمانات إجرائية أيضًا. حضور الوزراء لم يشكل مداولة فعلية لمجلس الوزراء. افتقرت وثيقة الإعلان إلى توقيع رئيس الوزراء والوزراء المختصين إلى جانب الرئيس، ولم تتلق الجمعية الإخطار الرسمي المطلوب. أُهملت خطوات لفحص القرار وإثبات المسؤولية وتمكين الرد البرلماني.

الحفاظ على غرفة يستطيع البرلمان التصويت فيها

تُلزم المادة 77، الفقرة الخامسة، الرئيس بالرفع إذا طلبته أغلبية مجموع أعضاء الجمعية. لكن النواب يجب أن يصلوا إلى القاعة ويتخذوا القرار. صار دخول البرلمان بعد الإعلان شرطًا عمليًا لممارسة صلاحية دستورية.

حددت المحكمة حركة الوحدات والأوامر. انتقل 97 فردًا من مجموعة المهمات الخاصة 707 إلى الجمعية بالمروحيات. نحو الساعة 00:33 يوم 4 ديسمبر حطم 16 منهم نافذتين في الجانب الأيمن من المبنى الرئيسي ودخلوا. ودخل أفراد من اللواء الأول المحمول جوًا إلى الموقع أيضًا. كوّم موظفون ومساعدو النواب أثاثًا، واستخدموا مطافئ، واعترضوا التقدم بأجسادهم. وقعت إصابات وتضررت المباني والمرافق.

وجدت المحكمة أن يون اتصل بقائد الحرب الخاصة نحو 00:30، وقال إن نصاب التصويت يبدو غير مكتمل، وأمر بكسر الأبواب وسحب من في الداخل. أنكر يون الأمر. فحص القضاة شهادات القادة واجتماع النواب وأقوالًا نقلها ميكروفون مفتوح أثناء اجتماع وحدة، ولم يقبلوا الإنكار. ربطوا الأمر بمحاولة تقليل عدد القادرين على التصويت بالقوة الجسدية.

لم تدخل القوات القاعة العامة. أعطت الحواجز في الممرات والمداخل وقتًا للنواب كي يجتمعوا. بعد تأكد القائد من إقرار طلب الرفع، أمر بوقف المهمة والانسحاب. اعتمد الضابط الدستوري على إبقاء غرفة فعلية متاحة مدة تكفي لاتخاذ القرار.

نحو الساعة 01:02 صوّت النواب الـ190 الحاضرون جميعًا لصالح طلب الرفع. كان الرئيس ملزمًا دستوريًا بالاستجابة. أعلن الرفع نحو 04:20، وتلا ذلك قرار مجلس الوزراء نحو 04:29. تصويت الجمعية والإعلان الرئاسي والقرار الوزاري خطوات متعاقبة وليست تراجعًا واحدًا لحظيًا.

الجمعية الوطنية في يويدو بسيول بتاريخ 22 يوليو 2023
الجمعية الوطنية في يويدو، 22 يوليو 2023. صورة خارجية تسبق إعلان الأحكام العرفية. تصوير: Cjb8293.Cjb8293 · CC BY-SA 4.0 · تعديل الحجم والتحويل إلى WebP
فحص نوافذ الجمعية المحطمة في 4 ديسمبر 2024
صباح 4 ديسمبر 2024 يفحص رئيس الجمعية وو وون شيك أضرار دخول القوات. تصوير: الجمعية الوطنية لجمهورية كوريا، ترخيص KOGL النوع الأول.National Assembly · KOGL Type 1 · تعديل الحجم والتحويل إلى WebP

بعد الرفع: تصويتان على الاتهام الدستوري

لم يمحُ رفع الأحكام العرفية مسؤولية الإعلان أو نشر الجنود. يبحث إجراء العزل إن كانت مخالفات الرئيس للدستور والقوانين بالغة بما يكفي لإنهاء الولاية. أما التحقيق والمحاكمة الجنائية فيبحثان أركان جرائم محددة وعقوباتها. تنطلق الإجراءات من الأزمة نفسها، لكن أهدافها ومعاييرها مختلفة.

لم يبلغ التصويت الأول في 7 ديسمبر النصاب المطلوب. اتهام الرئيس دستوريًا يحتاج موافقة ثلثي مجموع الأعضاء على الأقل، أي 200 من 300. لم يشارك معظم نواب الحزب الحاكم. نهاية الأحكام العرفية وقوة الطلب الشعبي لا تلغيان شرط التصويت.

في 14 ديسمبر أُقر المقترح الثاني بموافقة 204 من أصل 300 عضو، وتوقفت ممارسة يون لصلاحياته. لم يكن ذلك عزلًا نهائيًا بعد؛ بقي على المحكمة الدستورية بحث الأسباب. كانت الحشود والعصي المضيئة أمام الجمعية مشهدًا عامًا يحيط بقرارات تتخذها المؤسسات وفق اختصاصاتها.

هاننام دونغ: أمر قضائي أمام حاجز الحماية

أراد المحققون توقيف يون لاستجوابه. في 3 يناير 2025 حاول مكتب التحقيق في فساد كبار المسؤولين، المعروف باختصار CIO، والشرطة تنفيذ أمر قبض في مقر الرئيس بهاننام دونغ في سيول. منعهم جهاز الحماية الرئاسية، وتوقفت العملية بعد مواجهة. أصدرت المحكمة الأمر، لكن تنفيذه احتاج إلى الوصول للشخص خلف المدخل المحروس.

حماية الرئيس والتحكم في تحقيق جنائي صلاحيتان مختلفتان. طعن فريق يون في اختصاص المكتب وقانونية الأمر، بينما حاول المحققون تنفيذ قرار المحكمة. أخذ الجدل القانوني شكل قيود دخول وانتشار أفراد وعوائق أمام حركة المحققين.

بحثت المحاكمة التالية حواجز المركبات والسلاسل البشرية والقوة ضد المحققين. بعد الإخفاق الأول أُعدت أسوار سلكية وحواجز وتدريبات على سد الطريق بالأفراد ودوريات تظهر القوة، لمنع المحاولة التالية. أبقت المحكمة العليا حكم الاستئناف بأن إصدار هذه التعليمات لتعطيل التنفيذ ليس حماية رئاسية مشروعة.

بحثت المحكمة الاختصاص أيضًا. حصانة الرئيس من الملاحقة خلال الولاية لا تحظر كل عمل تحقيق. في هذه القضية حقق المكتب فعليًا في إساءة سلطة تدخل في اختصاصه، ثم عرف شبهات تمرد مرتبطة مباشرة بها. غطت أحكام الجرائم المرتبطة في قانونه ذلك التحقيق. النتيجة تخص الجرائم التي بُحثت وعلاقتها، لا تمنحه سلطة عامة للتحقيق في أي جريمة.

وجود أسرار عسكرية مزعومة في المقر لم يمنح حقًا غير محدود في رفض التفتيش. يلزم تقديم أسباب محددة وموضوعية للخوف من إضرار بمصلحة وطنية كبرى. وجدت المحكمة أن رئيس الحماية لم يقدم هذه الأسباب ولم تُثبت تلك الخطورة في القضية؛ فثبتت عدم قانونية الرفض وقانونية تنفيذ أمر التفتيش.

انتهت قضية تعطيل القبض والجرائم الأخرى، المنفصلة، إلى خمس سنوات سجن أولًا وسبع في الاستئناف. في 9 يوليو 2026 صارت النتيجة نهائية لدى المحكمة العليا، التي رفضت طعني المتهم والمدعي الخاص. لكنها ميزت التهم. الإدانة بصناعة وثيقة إعلان عرفي كاذبة لا تعني أن مجرد حفظها في درج هو استعمال لها. بقيت البراءة في تهمة الاستعمال. عنوان الإدانة العام لا يصف جميع الأحكام الخاصة.

شرطة وصحفيون قرب مقر الرئيس في 3 يناير 2025
هاننام دونغ، 3 يناير 2025، خلال محاولة التنفيذ الأولى. تظهر اللقطة الشرطة والصحافة، ولا تُظهر في ذاتها اعتداءً. المصدر: VoiceOfSeoul، CC BY 3.0.서울의소리 VoiceOfSeoul · CC BY 3.0 · تعديل الحجم والتحويل إلى WebP

متظاهرو «كيسز» في الثلج

بعد فشل المحاولة الأولى، واصل المطالبون بعزل يون تجمعهم بالقرب من المقر. في ليلة 4 يناير وصباح 5 يناير بقوا في البرد والثلج ملفوفين ببطانيات نجاة فضية. شُبّهت الأشكال المستديرة بغلاف شوكولاتة هيرشي كيسز، وانتشرت تسميات «متظاهري كيسز» و«فرقة كيسز». هي أسماء تصف المشهد والمشاركين، لا منظمة واحدة رسمية.

البقاء ساعات في الخارج احتاج دفئًا وطعامًا ومكانًا للراحة. وصفت التقارير المعاصرة أماكن استراحة قريبة ووجبات أرسلها مؤيدون. وراء الجالسين في الطريق أشخاص يوفرون مستلزمات ومأوى. أصبحت العصي المضيئة المرتبطة بحفلات الثقافة الكورية المعاصرة رمزًا مرئيًا؛ وساعدت البطانيات على القدرة على البقاء.

الثلج لم يكن خلفية زينة، بل بيئة يجب تحملها. ظل الأمر غير منفذ وتأخر التحقيق. البقاء قريبًا أبقى المطالبة بالتنفيذ قائمة. وضع بطانية على شخص وإرسال وجبة ساخنة وفتح مكان للراحة يصل الاحتجاج بالعمل اللازم لعبور ليلة باردة. تضم الصورة الفضية هذا الجهد والرعاية أيضًا.

15 يناير: القبض ثم الفحص القضائي التالي

في الساعة 10:33 يوم 15 يناير اعتقل المكتب والشرطة يون أثناء التنفيذ الثاني، بعد اثني عشر يومًا من توقف المحاولة الأولى. حصل المحققون على السيطرة على شخصه، ولم يثبت القبض الإدانة في جميع الاتهامات.

القبض الأول والاستمرار في الحبس يحتاجان خطوات مختلفة. تمديد سلب الحرية بعد المدة الأولية يتطلب فحصًا قضائيًا آخر للشروط والضرورة. عُقدت جلسة أمام محكمة منطقة سيول الغربية في 18 يناير، وأُعلن أمر استمرار الحبس في الساعات الأولى من 19 يناير. القبض والجلسة والأمر التالي أفعال متتابعة وليست إجراءً واحدًا.

في الوقت نفسه كانت المحكمة الدستورية تنظر في الاتهام الرئاسي. سؤال البقاء رئيسًا وسؤال الجرائم المحتملة يسيران بالتوازي. العزل ليس حكمًا جنائيًا بالإدانة، والقبض لا يلغي محاكمة العزل. تعاملت مؤسسات مختلفة مع أسئلة مختلفة بشأن الشخص نفسه.

19 يناير: الهجوم على المحكمة

بعد خبر أمر الحبس، دخل بعض مؤيدي يون محكمة منطقة سيول الغربية وحطموا مرافق. كان القرار باستمرار الاحتجاز المحفز المباشر. هذا حدث مختلف عن تعطيل التنفيذ عند المقر وعن مظاهرات العزل. استُهدف المبنى الذي أصدر القرار والعمل الذي يقوم به موظفوه.

يمكن نقد الأحكام والطعن فيها بالطرق القانونية. لا يبرر ذلك تكسير المعدات أو اقتحام المكاتب أو تهديد الناس. وبالمقابل لا تثبت المشاركة في تجمع خارجي انضمام كل شخص إلى الهجوم. تعتمد المسؤولية الجنائية على أفعال وأدلة محددة.

بدأت المواجهة قبل صدور الأمر. تجمع مؤيدون أثناء جلسة 18 يناير، وحاول بعضهم مساءً تجاوز البوابة الخلفية. عُرقلت سيارات تحمل موظفي المكتب بعد انتهاء عملهم. يصف ملف ثُبت لاحقًا ضرب نوافذ المركبة من الأمام ومنعها من التراجع بسلسلة بشرية من الخلف. لم يتمكن الموظفون من المغادرة رغم انتهاء مهامهم.

يتيح التقرير المقدم إلى البرلمان في اليوم التالي قراءة أوضح للتسلسل داخل المحكمة. شرح تشون داي يوب، رئيس إدارة المحاكم، في 20 يناير أن مكتب التحقيق تسلم النسخة المادية من أمر التوقيف والملفات نحو 2:53، وأن المحكمة أعلنت الإصدار نحو 2:59، وتبعت ذلك الأخبار قرابة الثالثة. حدد تقريره الأول اختراق الحاجز الشرطي ودخول الساحة نحو 3:07، ثم دخول المبنى عبر الأبواب والنوافذ المتضررة نحو 3:21. هذه أوقات التقرير الأول في اليوم التالي، وتختلف وظيفتها عن التفاصيل اللاحقة في الكتاب الأبيض والأحكام الفردية. إعلان القرار ودخول الساحة واقتحام الداخل كانت مراحل متتابعة، لا مشهدًا واحدًا لحظيًا.

تعالج غرفة المناوبة عادة الأوامر القضائية الليلية، لكنها صارت تلك الليلة مكانًا لسد الدخول والاحتماء. قال نائب رئيس إدارة المحاكم باي هيونغ وون للجنة إن الموظفين حركوا آلة بيع لسد المدخل، ثم انسحبوا إلى أعلى عندما تحطمت نافذة غرفة المناوبة ودخل أشخاص. وأبلغ أيضًا عن تلف معدات المراقبة والعمل الجاري لاستعادتها. يسجل الكتاب الأبيض اللاحق احتماء موظفين اثنين وشرطي مصاب واحد في غرفة الراحة الليلية. حماية المدخل وحماية من في الداخل حدثتا معًا. وصف الأمر بأنه إتلاف ممتلكات فقط يحجب تضرر أجهزة العمل والبحث عن مكان للاحتماء في مواجهة الخطر نفسه.

لم ينته الإخلاء بمجرد الصعود إلى السطح. يصف التقرير المقروء في الصفحة 5 من المحضر البرلماني وضع الموظفين كراسي عند مدخل السطح استعدادًا لاقتحام آخر. ثم انتقلوا إلى غرفة المعدات في الطابق السفلي الثاني بسبب احتمال دخول جديد، وانتظروا استقرار الوضع خارج المبنى. السطح والطابق السفلي لم يكونا مجرد موقعين في البناء، بل مكانين لحماية الجسد وتقرير الانتقال التالي. تجعل هذه الحركة من الخطأ رواية الهجوم وكأن المحكمة كانت فارغة أو الخطر ظل كله في الخارج.

بلغ بعض المقتحمين الطابق السابع حيث مكاتب القضاة. شرح تشون البحث عن القاضي مصدر الأمر وتضرر مكتبه؛ وتسجل الأحكام التي صارت نهائية في هذه القضية أفعالًا محددة، منها ركل باب وإتلاف قفله وتفتيش مكاتب. لا يجوز تحويل ظن المسؤول وقت التقرير إلى إثبات لخطة مسبقة لدى جميع المشاركين. حدد التقرير البرلماني الأول بدء التدخل والاعتقالات الداخلية نحو 3:32، وإخراج المقتحمين من داخل المبنى نحو 5:15. استمرت المواجهة خارجه، وأبلغ عن تفرق معظم الموجودين نحو 7:28. استعادة الداخل وهدوء المحيط كانا لحظتين مختلفتين.

استئناف الجلسات وخدمة الجمهور في اليوم التالي لم يعن إصلاح الأضرار كلها. أفاد تشون في 20 يناير بأن دعم الموظفين والمرافق أتاح العمل يومها. وفي جلسة بعد الظهر شرح أن موظفين يعبرون عن صدمة نفسية وأن رعاية مستمرة يجري إعدادها. سألت اللجنة أيضًا إن كانت سرعة إعادة الفتح تترك مجالًا كافيًا للتعافي. استبدال النوافذ والأبواب والحواسيب وأنظمة المراقبة والدخول، وخدمة المراجعين، وإعادة الأمان إلى أشخاص تعرضوا للتهديد، لا تسير بالسرعة نفسها. بين فتح الأبواب وتجاوز الهجوم فعلًا تبقى هذه المسافة.

في 30 أبريل 2026 أكدت المحكمة العليا، في القضية 2026도999، أحكامًا تتعلق بالدخول وعرقلة الموظفين واحتجاز أشخاص في سيارات وتخريب مرافق. اختلفت النتائج بين سجن نافذ وعقوبات مع وقف التنفيذ وغرامات. لم يُعاقب حضور التجمع بالجملة؛ بُحث أين دخل كل متهم وماذا فعل. ومُيز الدخول بقوة المجموعة عن دخول فرد. هذه القضية النهائية لا تنهي جميع القضايا المرتبطة بالاعتداء.

تبع ذلك مسار مدني للإصلاحات. وفق إعلان المحكمة العليا، رُفعت في 26 أغسطس 2026 دعوى على خمسة مشاركين ذوي إدانات نهائية، تطلب نحو 1.176 مليار وون لاستعادة المرافق وفوائد تأخير. هذا مبلغ مطلوب، لا مبلغ مدفوع ولا تعويض نهائي محكوم به. نطاقه وتاريخ حسابه يختلفان عن التقدير الأولي للأضرار في الكتاب الأبيض. بعد إبعاد المقتحمين بقي إصلاح مرفق عام وتحديد من يتحمل الكلفة.

دخول الجنود إلى البرلمان والاعتداء على المحكمة مختلفان في الفاعلين والقضايا القانونية. لكن قراءتنا ترى سؤالًا مشتركًا: هل يجوز تعطيل مؤسسة جسديًا لأن قرارها غير ملائم؟ تصويت البرلمان وفحص المحكمة للأوامر لا يخدمان الموافقين على النتائج وحدهم. الاعتداء على مكان يفترض أن يُناقش فيه الخلاف دون تهديد يتجاوز ثمن الزجاج المكسور.

العزل في 4 أبريل والمحاكمات المستمرة

عزلت المحكمة الدستورية يون في 4 أبريل 2025، وسجلت وقت النطق عند 11:22. فُحص إعلان الأحكام العرفية وما تلاه بموجب الدستور والقوانين. وصفه بأنه عمل سيادي رفيع لا يحصنه من الرقابة القضائية. تخضع صلاحيات الاستثناء لشروط تشغيلها وضماناتها.

قال يون إن الأحكام العرفية كانت تحذيرًا للجمهور من المعارضة، وإن رفعها سريعًا يقلل خطورة المخالفات. رفضت المحكمة ذلك. تقيد المحظورات النشاط السياسي والحقوق الأساسية، ويمنع الجيش البرلمان من صلاحياته، فتقع الإصابة للنظام الدستوري. فسرت المحكمة حصول التصويت بمقاومة المواطنين والتطبيق المتردد للمهام من الجيش والشرطة، لا بضمان الرئيس حرية البرلمان. الامتثال للرفع لا يمحو المخالفات السابقة.

أُرسلت قوات إلى لجنة الانتخابات الوطنية أيضًا. رأت المحكمة أن احتلال مقرها والأمر بتفتيش أنظمة معلومات ومصادرتها بحجة إزالة الشك في التزوير ينتهك استقلالها. تعطيل البرلمان والتدخل العسكري في الانتخابات وحظر التعبير يصيب مؤسسات وحقوقًا مختلفة. رجحت في مجموعها حماية الدستور بالعزل على مصلحة استمرار الرئيس.

لم توقف انتخابات شغور المنصب والانتقال السياسي التحقيقات. في 19 فبراير 2026 حكمت الدائرة الجنائية الجماعية الخامسة والعشرون بمحكمة سيول المركزية على يون بالسجن المؤبد ابتدائيًا في قضية قيادة التمرد وإساءة السلطة لمنع ممارسة الحقوق. حصل متهمون آخرون على إدانات وبراءات وعقوبات مختلفة بحسب أدوارهم وأدلتهم.

اعتبرت المحكمة واجب الرئيس بحماية الدستور، وإعلان الطوارئ دون حالة قانونية، ومحاولة إغلاق البرلمان بالجيش والشرطة أمورًا ثقيلة. تناولت الضرر بالحياد السياسي للقوات، ووضع المرؤوسين أمام أوامر مشكوك في قانونيتها، والكلفة الاجتماعية لانتخابات جديدة وتحقيقات ومحاكمات واسعة. وراعت أيضًا قصر المدة النسبي وضبط القوة في الموقع دون إصابات قاتلة وعدم تنفيذ خطط متعددة. إخفاق الهدف لا يزيل المسؤولية.

حتى أكتوبر 2026 كان الاستئناف في القضية الرئيسية مستمرًا. لذلك لا يمكن وصف المؤبد الابتدائي بأنه عقوبة نهائية. أما سبع سنوات في قضية تعطيل القبض المنفصلة فصارت نهائية في يوليو. تنشأ القضايا من إعلان واحد، لكنها تتناول أفعالًا ومراحل قضائية مختلفة. بعد انتهاء الرئاسة تستمر المحاكم في تحديد المسؤوليات الفردية.

غرفة للتصويت ومدخل لتنفيذ القرار

في 1960 وُجدت أوراق اقتراع، ومعها طرق لمراقبة اختيار الآخرين. في 1987 لم يُنتخب الرئيس مباشرة، واحتاج الناس إلى كشف ما وقع في غرفة استجواب. في 2024 وُجد الانتخاب المباشر وصلاحية الجمعية بالرفع، لكن كان يجب إيقاف الجنود ليصل النواب. تتغير طرق تعطيل الحقوق والأفعال اللازمة لاستعادتها مع الزمن.

عند المقر سُد المدخل أمام التنفيذ، وفي المحكمة اعتُدي على مكان فحص الأوامر. احتاجت ليلة هاننام دونغ أشخاصًا يعدون البطانيات والطعام وأماكن الراحة. عاد موظفو المحكمة بعد الفرار، وعملوا وسط أثر الأجهزة المكسورة. وراء القرارات الكبرى عمل لحماية الناس والأماكن حتى يمكن اتخاذ القرار وتنفيذه.

الوصول إلى العزل والأحكام نتيجة مهمة للديمقراطية الكورية. ويُظهر انقلاب ما بعد ثورة أبريل والأحكام العرفية بعد الديمقراطية أن الحقوق المكتسبة يمكن أن تُهدد مجددًا. يمكن منازعة النتيجة غير المرغوبة قانونيًا، دون منع الآخرين بالقوة من التصويت أو التحقيق أو المحاكمة. الحفاظ على هذا الشرط عمل مستمر بين المظاهرات والانتخابات التالية أيضًا.

قطعة للعودة إليها

تحتاج الحقوق إلى أماكن يستطيع الناس فيها التصويت والتحقيق والمحاكمة. تسجل الأحداث الكورية كيف اكتُسبت هذه الشروط وحُفظت ثم واجهت تهديدًا جديدًا.

المصادر ونطاقها

تسلسل أحداث ثورة أبريل 1960 ↗فترة ثورة أبريل والانقطاع السياسي في 1961 ↗غوانغجو وتحركات الديمقراطية في 1987 ↗محفوظات غوانغجو في سجل ذاكرة العالم ↗المادة 65 من الدستور: الاتهام والعزل ↗1987-10-29المادة 77 من الدستور: رفع الأحكام العرفية ↗1987-10-29خلاصة حكم عزل بارك غن هي ↗2017-03-10نشرة المحكمة عن أحداث ديسمبر 2024 ↗خلاصة حكم عزل يون سوك يول ↗2025-04-04قراءة من 2017 لمشاركة الأجيال في التجمعات ↗2017قضية يون سوك يول: التسلسل في السوابق الدستورية ↗2025-04-04تعليمات وأساليب تزوير انتخابات 15 مارس ↗احتجاج أساتذة الجامعات في 25 أبريل ↗تطور حركة الديمقراطية في 18 مايو ↗حركة الديمقراطية في 10 يونيو ↗سجلات بارك جونغ تشول وحركة يونيو ↗قرار 2024헌나8 والوقائع الرئيسية المثبتة ↗2025-04-04القرار النهائي 2026도6500 بشأن تعطيل القبض ↗2026-07-09متظاهرو كيسز في الليلة الثلجية ↗2025-01-05التنفيذ الثاني لأمر القبض على يون ↗2025-01-15الكتاب الأبيض لمحكمة سيول الغربية عن أحداث 19 يناير ↗2025-12-23القرار النهائي 2026도999 بشأن اقتحام المحكمة ↗2026-04-30الدعوى المدنية على تكاليف إصلاح المحكمة ↗2026-08-27الحكم الابتدائي 2025고합129 في قضية التمرد ↗2026-02-19استئناف قضية التمرد في أكتوبر 2026 ↗2026-10-06محضر اللجنة القانونية البرلمانية في 20 يناير 2025 ↗2025-01-20الحكم الفعلي للمحكمة العليا 2026Do999 ↗2026-04-30حكم الاستئناف 2025No2439 ↗2025-12-29

مظاهرة أمام بوابة غوانغهامون في سيول، 26 نوفمبر 2016.

Jjw · CC BY-SA 4.0 · تغيير الحجم والتحويل إلى WebP